حصوات الكلى: الأسباب والأعراض وطرق العلاج الدوائي وأحدث التقنيات العلاجية في مستشفى عبيد التخصصي

حصوات الكلى: الأسباب والأعراض وطرق العلاج الدوائي وأحدث التقنيات العلاجية في مستشفى عبيد التخصصي

حصوات الكلى: الأسباب والأعراض وطرق العلاج الدوائي وأحدث التقنيات العلاجية في مستشفى عبيد التخصصي

تُعد حصوات الكلى من أكثر أمراض الجهاز البولي شيوعًا، وقد تسبب آلامًا شديدة ومضاعفات صحية إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها بشكل صحيح. ويحرص مستشفى عبيد التخصصي على تقديم رعاية متكاملة لمرضى حصوات الكلى، بدءًا من التشخيص الدقيق وحتى العلاج الدوائي والتقنيات العلاجية الحديثة، وفق أحدث المعايير الطبية.

ما هي حصوات الكلى؟

حصوات الكلى هي تجمعات صلبة تتكون من أملاح ومعادن تتبلور داخل الكلى أو المسالك البولية نتيجة زيادة تركيز بعض المواد في البول. وتختلف الحصوات في الحجم والنوع، فقد تكون صغيرة تمر دون أعراض واضحة، أو كبيرة تسبب انسدادًا شديدًا وألمًا حادًا.

أسباب تكوّن حصوات الكلى

يوضح أطباء مستشفى عبيد التخصصي أن هناك عدة عوامل تؤدي إلى تكوّن حصوات الكلى، من أهمها:

  • قلة شرب المياه والسوائل

  • زيادة الأملاح والمعادن في البول

  • الإفراط في تناول البروتين الحيواني والملح

  • السمنة وقلة الحركة

  • التهابات المسالك البولية المتكررة

  • العوامل الوراثية

  • بعض الأمراض مثل النقرس واضطرابات الغدة الدرقية

هذه العوامل تؤدي إلى اختلال توازن المواد المذابة في البول، ما يسهّل تكوّن الحصوات.

أنواع حصوات الكلى

تختلف أنواع حصوات الكلى حسب مكوناتها، وتشمل:

  • حصوات الكالسيوم: وهي الأكثر شيوعًا

  • حصوات حمض اليوريك

  • حصوات الستروفيت المرتبطة بالتهابات المسالك البولية

  • حصوات السيستين الناتجة عن اضطرابات وراثية نادرة

تحديد نوع الحصوة يساعد الأطباء في مستشفى عبيد التخصصي على اختيار العلاج الأنسب وخطة الوقاية المستقبلية.

أعراض حصوات الكلى

قد لا تُسبب الحصوات الصغيرة أعراضًا واضحة، لكن مع تحركها أو زيادة حجمها تبدأ الأعراض في الظهور، ومنها:

  • ألم شديد في أسفل الظهر أو الجنب يمتد إلى البطن والفخذ

  • ألم متقطع يزداد حدته على فترات

  • حرقان أو صعوبة أثناء التبول

  • تغير لون البول أو وجود دم

  • غثيان وقيء

  • ارتفاع درجة الحرارة في حالة وجود التهاب

ويؤكد أطباء مستشفى عبيد التخصصي أن ظهور الألم المفاجئ والشديد يستدعي التدخل الطبي السريع.

تشخيص حصوات الكلى

يعتمد التشخيص في مستشفى عبيد التخصصي على مجموعة من الفحوصات الدقيقة، تشمل:

  • تحليل البول للكشف عن الأملاح أو الدم

  • فحوصات الدم لتقييم وظائف الكلى

  • الأشعة بالموجات فوق الصوتية

  • الأشعة المقطعية لتحديد حجم ومكان الحصوة بدقة

يساعد التشخيص المبكر على تجنب المضاعفات واختيار العلاج الأنسب لكل حالة.

العلاج الدوائي لحصوات الكلى

في الحالات البسيطة أو الحصوات الصغيرة، يُفضل العلاج الدوائي، ويشمل:

  • أدوية تساعد على ارتخاء الحالب وتسهيل نزول الحصوة

  • مسكنات الألم للسيطرة على المغص الكلوي

  • أدوية تقلل تكوّن الأملاح حسب نوع الحصوة

  • الإكثار من شرب المياه للمساعدة على طرد الحصوة طبيعيًا

ويتم متابعة الحالة بدقة داخل مستشفى عبيد التخصصي للتأكد من استجابة المريض للعلاج.

أحدث طرق علاج حصوات الكلى

في حال فشل العلاج الدوائي أو كبر حجم الحصوة، يوفر مستشفى عبيد التخصصي أحدث التقنيات العلاجية، ومنها:

  • تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية بدون جراحة

  • تفتيت الحصوات بالليزر باستخدام المنظار، ويُعد من أدق الطرق وأسرعها تعافيًا

  • المنظار المرن للكلى لعلاج الحصوات المعقدة

  • التدخل الجراحي المحدود في الحالات النادرة

تتميز هذه التقنيات بنسبة نجاح عالية وتقليل الألم ومدة البقاء بالمستشفى.

الوقاية من حصوات الكلى

للوقاية من تكرار حصوات الكلى، ينصح أطباء مستشفى عبيد التخصصي بـ:

  • شرب كميات كافية من المياه يوميًا

  • تقليل الملح والبروتين الحيواني

  • الالتزام بنظام غذائي مناسب حسب نوع الحصوة

  • المتابعة الدورية مع طبيب المسالك البولية

ملخص المقال:

تمثل حصوات الكلى مشكلة صحية شائعة لكنها قابلة للعلاج بنجاح عند التشخيص المبكر واختيار الخطة العلاجية المناسبة. ويقدّم مستشفى عبيد التخصصي رعاية طبية متكاملة تشمل العلاج الدوائي وأحدث تقنيات التفتيت بالليزر والمناظير، مع متابعة دقيقة لضمان التعافي الكامل والحفاظ على صحة الكلى على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة:

شارك المقال:

مقالات مشابهة:

اترك تعليق:

Scroll to Top